UofG - Conferences - جامعة الجزيرة - المؤتمرات

uofg

تم إجراء آخر تعديل في 27/02/1437 01:34 م بواسطة Mazin M.S. Zaroug

بسم الله الرحمن الرحيم

logo.png

ورقة جامعة الجزيرة

المقدمة:

    تميزت جامعة الجزيرة بفلسفتها ومقاصدها الكلية والتي تتمثل في الانتماء للمجتمع والعمل على تنميته وتطويره، حيث ترتكز الفلسفة التعليمية لجامعة الجزيرة على:

" المنهج التكاملي للعلوم"

  • ذلك لتحقيق أهدافها التي تقوم على دراسة البيئة السودانية, وبوجه خاص البيئة الريفية للتعرف على قضاياها, وإجراء البحوث حولها والمساهمة في حلها, ولتحقق تلك الأهداف السامية استحدثت الجامعة مناهج تُعنى بمشاكل المجتمع، وعملت على إشراكه في ذلك وتبنّت استراتيجيات فاعلة .
  • التعلّم في المجتمع.
  • تكامل العلوم .
  • التعليم المرتكز على الطالب.
  • العمل الجماعي.
  • تنمية قدرات الأساتذة.

ونجحت الجامعة في تحقيق أهدافها معتمدة على مواردها الذاتية وإتباع المؤسسية في التخطيط والتنفيذ، وبذلك نالت ثقة المجتمع المحلي والإقليمي والعالمي وأصبحت أنموذج للجامعات الحديثة في العالم.


أهم ما يميز المنهج في جامعة الجزيرة:

- اتباع النظام الفصلي.

- اتباع نظام الساعات المعتمدة.

- التقويم المستمر والتقويم النسبي.

- التدريب الميداني.

- مراجعة البرامج الأكاديمية وتطويريها وتحديثها حيث تراجع المناهج كل خمس سنوات ويتم تطوير وتحديث المنهج كل عشر سنوات .

- تطبيق نظام أخذ رأي الطالب في كيفية تنفيذ الأساتذة للمقررات .

 

محور البيئة الجامعية:

  • تشمل البيئة الجامعية القاعات والمعامل والمكاتب الإدارية ومواقع خدمات الطلاب والمسطحات الخضراء .
  • إنشاء العديد من كليات الجامعة  تزامن مع الطفرة التعليمية للتعليم العالي التي تسارعت وتنامت خطواتها في السودان حيث تم تحويل عددا كبير من المدارس القديمة إلى كليات جامعية .
  • شهدت الجامعة في الثلاثة أعوام الأخيرة نهضة في البيئة الجامعية تمثلت في حصول الجامعة على قرض من البنك الاسلامي للتنمية بجدة أشتمل على إنشاء أربع عشرة قاعة دراسية ومعمل مركزي ومكتبة مركزية بالإضافة لقاعة مؤتمرات دولية ، كما قامت بعض كليات الجامعة من الموارد الذاتية بتأهيل وإنشاء قاعات ومعامل ومكتبات ومراكز لخدمات الطلاب.
  • توفر إدارة المعلوماتية بالجامعة خدمة الربط الشبكي  والانترنيت لمواقع الجامعة المتعددة وكذلك يوفر موقع الجامعة الالكتروني المعلومات والخدمات لمنسوبي الجامعة.
  • إنشأت الجامعة إدارة للبيئة .




التحديات:

  1. تنامي نسبة الطلاب المقبولين بكليات الجامعة إلى جانب ما شهدته الجامعة من استحداث برامج دراسية جديدة وإنشاء كليات وتخصصات إضافية
  2. تفتقر عدد من  القاعات للمعينات التدريسية مثل الوسائط المتعددة وغيرها .
  3. تفتقر معظم المعامل للأجهزة والمعدات المعملية الحديثة.
  4.  قلة المكتبات الالكترونية ومراكز خدمات الطلاب مقارنة بالعدد الكلي للطلاب.
  5. قلة عدد مكاتب الأساتذة والأطر المساعدة.
  6. محدودية سعة الانترنيت .
  7. البستنة والاهتمام بزراعة أشجار الظل ونباتات الزينة وإنشاء المسطحات الخضراء داخل الحرم الجامعي ليس بصورة مرضية .

التوصيات :

  1.  بناء قاعات ومعامل ومكتبات مركزية بمواصفات خاصة تتناسب مع عدد الطلاب.
  2. الاهتمام ببيئة العمل للأستاذ الجامعي من ناحية تأثيث المكاتب وتجهيزها بالمعينات اللازمة.
  3. إيجاد بنيات تحتية وتخصيص ميزانيات لترقية البيئة الجامعية.
  4. الاهتمام بخدمات الطلاب البنيات الأساسية للنشاط الطلابي من ميادين ومسارح وغيرها.
  5. إعادة تأهيل الميادين والحدائق في مجمعات الجامعة .
  6. إدخال ثقافة الاهتمام بالبيئة من ضمن برامج استقبال الطلاب الجدد .
  7. ـجعل التصميم الهندسي لمنشئات الجامعة ذات معالم مشتركة تميزها عن غيرها .

 

محور التمويل :

الوضع الراهن:

  1. وجود نظام مالي محاسبي محوسب محكوم بلوائح ومؤسسات الجامعة.
  2. تتبع جامعة الجزيرة نظام اللامركزية حيث يساعد هذا النظام في إدارة المال وذلك بسبب انتشار الجامعة الجغرافي في كل محليات الولاية.
  3. انخفاض نسبة الدعم الحكومي للتعليم العالي والبحث العلمي عامة والجامعة بصفة خاصة مما يجعلها غير قادرة على أداء وظائفها بطريقة مثلى و غير قادرة على الحفاظ على أعضاء هيئة التدريس.
  4.  اعتماد الموازنة على رسوم الطلاب جزئياً في تعويضات العاملين (المرتبات والأجور) وفي دفع استحقاقات الأساتذة من عبء أكاديمي وتذاكر سفر.
  5. ضعف الموازنات المالية المخصصة للنشاط غير  اللاصفي (اللامنهجي)  من الوزارة.

 التحديات:         

1. الحاجة الماسة لتوسع البنية التحتية وتطويرها لاستقطاب برامج أكاديمية جديدة. 

2. الحفاظ على أعضاء هيئة التدريس واستقطاب أعضاء جدد للمحافظة  على البرامج الحالية أو الجديدة.

3. واجهت الجامعة صعوبة في تحصيل الرسوم الدراسية بالرغم من أنها لا تكفي بتسيير العملية التعليمية .

4. الزيادة المضطردة في مدخلات العملية التعليمية مقارنة مع الرسوم الدراسية.

التوصيات:

  1. تخصيص نسبة مقدرة من الناتج المحلي الإجمالي لتمويل التعليم العالي وتحديد نسبة مقدرة من ميزانية التعليم العالي للبحث العلمي.
  2. ضرورة اعتبار التعليم العالي و البحث العلمي أساس التنمية الاقتصادية وزيادة الاهتمام به ومضاعفة الموازنة المحددة حالياً له (المنحة) حسب التكلفة الحقيقية للعملية التعليمية والبحث العلمي واستحقاقات العاملين المتراكمة.
  3. منح الجامعات الاستقلال الإداري والمالي لتفعيل العملية التعليمية وتطبيق مصادر  أخرى للتمويل.
  4. وضع خطة لتسويق البحوث العلمية كمصدر لتمويل الجامعات وتعزيز الصلة بين الجامعات لتكوين الفرق البحثية.
  5. نشر ثقافة أهمية التعليم العالي والبحث العلمي في المجتمع ليكون شريكاً في دعم التعليم العالي مادياً ومعنوياً وحث القطاع الخاص ورجال الأعمال للتبرع بالأموال والأجهزة والمعدات وإقامة القاعات.
  6. تشجيع الجامعة للاستثمار في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
  7. أن تقوم الجامعات باستقطاب الأوقاف والمنح والهبات من المجتمع المحلي والإقليمي والعالمي.
  8. تفعيل مشاركة الخريجين في دعم وتمويل الجامعات.

 

محور جودة التعليم والتعلم الجامعي:

الوضع الراهن:

  1. مُنذ إنشاِئها في عام 1975م التزمت الجامعة بمنهجية التطوير والتحديث المستمر لمواكبة جميع المتغيرات العالمية.
  2.  عملت الجامعة على وضع استراتيجياتها, وأعدت خُطط علمية وعملية ومدروسة للتطوير المستمر للمناهج والتدريب والبنى التحتية والمعينات وتنمية قدرات الأساتذة والعاملين بالجامعة وأولويات البحوث العلمية.
  3.  شرعت في تنفيذ تلك الخطط بتوفير الموارد التقنية والمالية من مواردها الذاتية ومن الموارد المتاحة لها من الدولة.
  4. واستثمرت الجامعة سُمعتَها الطيبة وتميزها ورؤيتها الثاقبة في إقناع عدد من المانحين في إقامة شراكات معهم.

الاستراتيجيات التي اعتمدت عليها الجامعة:

  1. إعداد خطة عمل مفصَّلة ومحددة بتواريخ الأنشطة اللازمة لتنفيذ الخطط الموضوعة, وإعداد موجهات لها.
  2. الاعتماد على منسوبي الجامعة وخبراتهم في تطوير العملية التعلمية التعليمية والإدارية.
  3. تدريب الأساتذة على تصميم وتطوير وتحديث المناهج.
  4. الاستعانة بالتجارب والمعايير المحلية والإقليمية والعالمية.
  5. الاستعانة بالخبراء الداخليين والعالميين.
  6. إشراك الطلاب والخريجين والمستفيدين والأساتذة والخبراء من المؤسسات العلمية والبحثية.

التحديات:

  1. زيادة التركيز على الارتقاء بمستوى الكفاءة والقدرة التنافسية وجودة المخرجات والتي تضع الجامعة في مصاف الجامعات المتميزة سواء على المستوى القومي أو الإقليمي أو العالمي.
  2. تبني  معايير متجددة للجودة المؤسسية, والعمل على ضمان جودة البرامج الأكاديمية والتدريبية والبحثية.
  3. الالتزام بالمعيار العالمي من حيث نسبة أعداد الطلاب إلى أعضاء هيئة التدريس.
  4. التحقق من انسجام أهداف البرامج الأكاديمية المتعددة مع مهارات الطلاب المكتسبة.
  5. تأهيل أعضاء هيئة التدريس وتشجيع مفهوم ( التدريب المستمر ).
  6. زيادة نسبة الأطر المساعدة ( تقنيين ).
  7. تأهيل البني التحتية  بصورة مستمرة.
  8. تفعيـل دور مؤسسات الجامعة وتهيئتــها  للتقويم الذاتي,على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي يمكّن الجامعة من الحصول على الإعتماد الأكاديمي والمؤسسي.


التوصيات:

  1. تعزيز ثقافة الجودة وآلياتها .
  2. تحسين مخرجات التعلم لدى الطلاب .
  3. تبادل الخبرات مع الهيئات والمنظمات المماثلة في الجامعات العربية  والدولية للاستفادة منها في تطوير العملية التعليمية والتدريبية والبحثية.
  4. تنمية مهارات استخدام الحاسوب والتعليم الإلكتروني في العملية التعليمية.
  5. التأكيد على أهمية إجادة اللغات الأجنبية خاصة الإنجليزية.
  6. تشجيع العلاقات البينية في التدريس والبحث والتأليف والتدريب الأمر الذي يسمح بتكامل الخبرات وتنمية القدرات و فتح آفاق المعرفة المتكاملة لأعضاء هيئة التدريس.
  7. زيادة الانفاق علي أنشطة تحقيق الجودة بالجامعة.

 

 

محور التأهيل والتدريب:

الوضع الراهن:

      1. توفر فرص التأهيل والتدريب الداخلي.
      2. يقدم مركز تطوير التعليم الجامعي والعديد من المراكز التدريبية بكليات الجامعة برامج ودورات تدريبية مستمرة أعدت من قبل الخبراء المختصين في مختلف المحاور المتعلقة بتطوير الأداء المهني لأعضاء هيئة التــــدريس ( رفع كفاءة  عملية التعلم والتعليم واستخدام التقنية في التعليم، والإرشاد والتوجيه، والإرشاد الأكاديمي، تطوير وسائل تقويم الطلاب، تصميم وتطوير المناهج، ومنهجية البحث العلمي، والكتابة العلمية، وتطوير مهارات القيادة، والإدارة، والتقويم الذاتي وضمان الجودة) .
      3. نفذ مركز تطوير التعليم الجامعي تسع وخمسون دورة تدريبية لعدد 2225 متدرباُ ( 1531 من جامعة الجزيرة، و694 من خمسة وثلاثون جامعة، وكلية، ومؤسسات أخرى).

إحصائية بأعضاء هيئة التدريس ومساعدي التدريس للعام 2015م.

الرقمالوظيفةالعددالنسبة%
1أستاذ، أستاذ مشارك، أستاذ مساعد70060%
2 محاضر33929%
3مساعد تدريس14311%
المجموع الكلي1164100%


يتضح من الجدول أن 40% من أعضاء هيئة الأساتذة بالجامعة في طور التأهيل.

إحصائية بالمحاضرين ومساعدي التدريس المبعوثين:

الرقمالوظيفةالعددالمبعوثينالنسبة%
1المحاضرون33917953%
2مساعدو التدريس1432316%

 

​إحصائية بالمبعوثين بالخارج، والمبعوثين بالداخل:

الدرجة العلميةالمبعوثين بالداخلالمبعوثين بالخارجنسبة المبعوثين بالداخلنسبة المبعوثين بالخارج
درجة الدكتوراه13940*78%22%
درجة الماجستير185*78%22%

*( في دول الصين ، ماليزيا، كوريا الجنوبية، الهند، ألمانيا ،فرنسا، تركيا ،مصر، السعودية، يوغندا ، البرازيل ).


إحصائية بمشاركة أعضاء هيئة التدريس في المؤتمرات والدورات التدريبية الخارجية 2014م/2015م:

الرقمالوظيفةالمؤتمراتالنسبة%ورش العملالنسبة%
1أعضاء هيئة التدريس (أستاذ، أستاذ مشارك، أستاذ مساعد)19227%609%

 

التحديات:

        1. قلة فرص التأهيل الخارجي بالمقارنة مع أعداد المحاضرين ومساعدي التدريس.
        2. قلة فرص التدريب الخارجي وضعف التمويل.
        3. ضعف تمويل المشاركة في المؤتمرات الخارجية.
        4. عدم وجود دعم للنشر الخارجي في المجلات العالمية والإقليمية.
        5. ضعف مستوى اللغة الإنجليزية.

​التوصيات:

        1. تمويل الدورات التدريبية التي تنفذها مراكز التدريب بالجامعات.
        2. زيادة فرص التأهيل والتدريب الخارجي.
        3. الاهتمام بتأهيل وتدريب أعضاء هيئة التدريس لتمكينهم من اجراء البحوث التي تخدم التنمية .
        4. الاهتمام بتدريب التقنيين والأطر المساعدة.
        5. تسهيل الإجراءات من قبل الإدارة العامة للعلاقات والتدريب وزارة التعليم والبحث العلمي.
        6. تفعيل برامج التبادل الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس.
        7. تمويل رسوم المشاركات في المؤتمرات الخارجية.
        8. تمويل نشر البحوث في المجلات العالمية والإقليمية.
        9. تكثيف الدورات التدريبية في الإنجليزية.
        10. إعداد الدراسات والبحوث المتعلقة بقياس الآثار الناجمة عن التدريب والتطوير الأكاديمي والمهني.

 

محور البحث العلمي:

الوضع الراهن:

للجامعة استراتيجية للبحث العلمي أجيزت في مجلس الأساتذة رقم(197) بتاريخ 17/3/2013م.   

        1. البحوث ونشر مخرجاتها ولجنة للبحث العلمي ترسم سياساته في الجامعة .
        2. بالجامعة تسعة معاهد بحثية خمسة منها قومية و19مركزاً بحثياً متخصصاً يتفرغ فيها أعضاء هيئة التدريس للبحوث الأساسية والتطبيقية في شتى المجالات .
        3. للجامعة شراكات بحثية وتطبيقية مع ولاية الجزيرة ( مجلس التنسيق بين الولاية والجامعة ) ، ومع مشروع الجزيرة (مركز دراسات مشروع الجزيرة) ، ومع هيئة البحوث الزراعية ومركز البحوث الهيدروليكية .
        4. للجامعة مبادرات مجتمعية على مستوى الولاية (مبادرة الأمومة والطفولة الآمنة ، مبادرة الاكتشاف المبكر للصمم عند الأطفال ، مبادرة مكافحة العمى ، مبادرة الاكتشاف المبكر للسرطان ، ومبادرة حصاد المياه) على المستوى القومي عدد من الدراسات شملت إعداد تقرير التنمية البشرية وتوطين الرحل بولايات دارفور.
        5. عٌقدت العديد من ورش العمل (6 ورش عمل) والمنتديات (10 منتديات) ناقشت المشكلات ومقترحات الحلول للبحث العلمي يدعى لها عادة المختصون وأصحاب المصلحة.
        6. العديد من بحوث الدراسات العليا (7000 بحث) تمثل الرافد الأساسي للبحوث العلمية وهي موثقة ومدونة ورقياً وإلكترونياً وفي موقع الجامعة الالكتروني ، وهنالك 300 بحثاً من البحوث المختارة بواسطة الوزارة في المجالين الزراعي والهندسي .
        7. المجلات العلمية الصادرة (ست مجلات علمية) تٌنشر فيها نتائج البحوث.
        8. البحوث العلمية الممولة من التعليم العالي ومن المؤسسات الأخرى محلياً وإقليمياً وعالمياً.
        9. العلاقات البحثية بين الجامعة والمؤسسات البحثية محلياً وإقليمياً وعالمياً.
        10. بدأت الجامعة في استحداث جوائز للنشر العلمي ومبادرة لتمويل البحوث.

Picture6.jpgPicture7.jpgPicture8.jpgPicture9.jpg


التحديات:

        1. التركيز على التدريس خاصة على مستوى البكالوريوس على حساب البحث العلمي.
        2. ضعف متابعة وتفعيل الشراكات البحثية بين الجامعة والمؤسسات الخاصة والعامة.
        3. هجرة الأساتذة والباحثين لمواقع أخرى داخل وخارج السودان.
        4. عزوف أعضاء هيئة التدريس عن إجراء ونشر البحوث العلمية بسبب الضغوط الاقتصادية والاجتماعية غير المواتية والانشغال بهموم المعيشة.
        5. قلة فرص التبادل العلمي والبحثي وضعف التدريب والتأهيل الخارجي للأساتذة والأطر المساعدة بسبب الحصار الاقتصادي والسياسي للسودان.
        6. عدم تفعيل إستراتيجية بحثية على المستوى القومي تنزَّل من الوزارة للجامعات.
        7. ضعف تمويل البحث العلمي من الدولة والمؤسسات العامة والخاصة وعدم انفعال المجتمع بالبحث العلمي ونواتجه.

التوصيات:

        1. ترفيع قسم البحث العلمي إلى عمادة مستقلة للبحث العلمي.
        2. الاستمرار في إقامة المؤتمرات وورش العمل والمنتديات العلمية يدعي لها المختصون وأصحاب المصلحة وربط نواتج البحث العلمي بالمنفعة العامة.
        3. إنشاء الشراكات العلمية والبحثية وتفعيل الشراكات القائمة مع الجهات ذات الصلة محلياً وإقليمياً وعالمياً.
        4. التركيز على البحوث الجماعية عن طريق الفرق البحثية وأن يكون هنالك مشروع كبير يقسم إلي برامج بحثية صغيرة .
        5. إنشاء وحدة بالجامعة للتمويل والترويج لنواتج البحث العلمي.
        6. تحسين وضع الأستاذ الجامعي والأطر المساعدة وتهيئة البيئة البحثية وتحفيز الأستاذ مادياً ومعنوياً لإنتاج البحوث ونشرها.
        7. الاستفادة من سمعة الجامعة الأكاديمية وموقعها في منطقة ذات ثقل اقتصادي واجتماعي وثقافي للترويج لنواتج البحث العلمي منها.
        8. إنشاء قاعدة بيانات وشبكات للبحث العلمي بين الجامعة والمؤسسات النظيرة.
        9. أن تخصص الدولة نسبة محددة من الناتج القومي الإجمالي للبحث العلمي.
        10. تشجيع الأوقاف البحثية والكراسي العلمية.
        11. تفعيل الاستفادة من المنح والقروض والهبات المخصصة للبحث العلمي.
        12. تكوين فرق بحثية بقيادة أعضاء هيئة التدريس من ذوى الخبرة والكفاءة لتتمكن الجامعة من المنافسة والحصول على تمويل البحوث على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية .


محور التقنية والتعليم المفتوح

الوضع الراهن:

        1. ان البرامج المنفذة بجامعة الجزيرة متطورة ومواكبة ومتنوعة وان الاساتذة يمتلكون خبرة طويلة في التدريس ,ومن حيث الاقبال فالإعداد في تناقص وهنالك عدت اسباب لهذا التناقص والأمر يحتاج لتشخيص لمعرفة الاسباب.ان الفئات العمرية المستوعبة هي ذات الفئات العمرية التي تلتحق بالتعليم النظامي وان الاقبال من البنات يمثل الاغلبية مقارنة مع الاولاد.
        2. تم تغيير في النظام الدراسي من النظام الفصلي الي النظام السنوي .وتم تعديل لائحة الدراسات الجامعية للتعليم عن بعد .وأضيفت كلية القانون الي الكليات التي تنفذ برامج التعليم عن بعد.

التحدي​ات:

        1. ضعف البني التحتية وعدم مواكبتها
        2. ضعف المهارات وقلة التدريب
        3. عدم الالمام بالخصوصية وضعف الامان في الاجهزة والبرامجيات
        4. اتجاهات الاساتذة والطلاب ونظرتهم تجاه التعليم الالكتروني
        5.  التحدي اللغوي وعدم القدرة علي التواصل مع الاخرين
        6.  غياب الخطط والسياسات
        7. غياب المحفزات والدافعية

التو​صيات:

        1. أن تتبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نظام قاعدة بيانات مركزية للمناهج يطبق في كل الجامعات التي تعمل على نظام التعليم عن بعد.
        2. التوسع في برامج التعليم عن بعد ليستوعب اللذين لم يجدوا فرصا في التعليم النظامي والراغبين في التعلم.
        3. مراجعة البرامج والمقررات بطريقة علمية  وبصورة دورية كل خمس سنوات، علي ان تراعي البرامج رغبات الطلاب وسوق العمل والتنمية.
        4. الاهتمام بالتدريب والتاهيل للاساتذة والاطر البشرية المساعده لتنفيذ البرامج بما يضمن الكفاءة والجودة.
        5. توفير كل المعينات اللازمة لتنفيذ البرامج من قاعات وأجهزة ومعدات.
        6. قيام وحدة تتولي رعاية الطلاب وتوجيههم وإرشادهم وتقديم كل مايلزم .
        7. الاهتمام بالمكتبة التقليدية ودعمها بالمراجع الحديثة والدوريات.والاستفادة من المكتبات الالكترونية وإنشاء صفحة علي موقع الجامعة الالكتروني خاصة بالانتساب والتعليم عن بعد.
        8. استخدام نظام Moodle لإدارة المحتوى التعليمي وتطبيق برنامج إدارة الفصل الافتراضي واستخدام تكنولوجيا المعلومات في إدارة العملية التعليمية.
        9. السعي لقيام إذاعة متخصصة في المرحلة الحالية ثم ا لعمل علي قيام قناة فضائية للتعليم.
        10. انشاء مكتبة إلكترونية مركزية يسهل الدخول اليها من اي موقع .
        11. علي الجامعة تطبيق التعليم الالكتروني تدريجيا وان تكون البداية بالتعليم المختلط لأنه سهل التطبيق وقليل التكلفة.