UofG - Conferences - جامعة الجزيرة - المؤتمرات

sinnar

تم إجراء آخر تعديل في 27/02/1437 02:39 م بواسطة Mazin M.S. Zaroug

بسم الله الرحمن الرحيم

رؤية جامعة سنار

 حول التعليم العالي

 

أ/محور البيئة الجامعية:

        تعد البيئة الجامعية أداة فاعلة في وجود مخرجات متميزة وكوادر علمية معدة إعداداً جيداً ، إذا توفرت فيها المقومات الأساسية الجاذبة التي تساعد على النهوض بالعملية التعليمية. وتتألف البيئة الجامعية من مقومات بشرية ومادية في توجيه الطلاب نحو تعليم أفضل.

        تتسم البيئة الجامعية الحالية بالتدهور والقصور في جميع الجوانب العلمية وذلك لأسباب تتمثل في عدم تجهيز المباني بالشكل المطلوب وعدم وجود تمويل ثابت مخصص للبيئة الجامعية والافتقار لفرق عمل التطوير والتقديم المستمر وأيضاً عدم وجود الرؤى والخطط التي من شأنها تطوير البيئة الجامعية .

        التحديات:

  • ان الارتقاء بالبيئة الجامعية يحتاج لجودة الادارة الجامعية في التخطيط والتنظيم والاستخدام الامثل للموارد البشرية والمادية المتاحة.
  • إن الارتقاء بالمباني والتجهيزات التي تتمثل في القاعات والإجلاس ومواعين النشاط والمعامل والورش.

    التوصيات:-
  • وضع الخطط والاستراتيجيات (خمسية/ عشرية/ ...الخ) التي تستهدف تطوير الجامعة بصفة عامة.
  • تأهيل وتطوير مواعين النشاط الطلابي (ثقافي- رياضي)
  • اثراء البيئة الجامعية بالأنشطة الطلابية المتنوعة وتطوير اداء مشرفي النشاط الطلابي وتفعيل دور الطلاب في تطوير البيئة الجامعية.
  • الاهتمام بالتشجير والميادين العامة التي  تطفي على البيئة الجامعية جمالاً وحسناً .
  • الاستفادة من التطور التكنولوجي ( انترنت ، مقاهي انترنت) في تطوير البيئة الجامعية.

ب/ محور التمويل:

        يعتبر التمويل عصب التنمية والتطور لانفاذ خطط وبرامج التعليم العالي والجامعات ولا سيما الجامعات الولائية التي قامت في أساسها على مباني موروثة من التعليم العام وان تخصيص محور من محاور المؤتمر للتحدث عن التمويل يعتبر إصابة لعين الحقيقة وهو مشكل مشترك يواجه كل الجامعات التي تواجه مشكلة في مواردها المالية خصوصاً مع التوسع في الخدمات التي تقدمها والزيادة الكبيرة في إعداد الطلاب المقبولين والتوسع في عدد الكليات مع تناقص الدعم المالي المقدم من وزارة المالية مما اثر على الإرتقاء بالأداء وتحسين البيئة الجامعية.

التحديات:-

  • تلبية إحتياجات الجامعة من كل الجوانب المالية.
  • العمل على وجود موارد مالية ثابتة (غير الدعم الحكومي) لسد النقص والحاجة ،وخاصة الاستثمار في الجوانب الاكاديمية والتعليمية.

التوصيات:-

  • إيجاد مصادر تمويل خارجية عن طريق التمويل من البنوك التجارية وبيوتات التمويل عبر القروض وخاصة أن بنك السودان ووزارة المالية يضمنان هذا النوع من التمويل.
  • خلق علاقات تكاملية مع جامعات ومؤسسات إقليمية وعالمية بغرض استقطاب دعم يفي بدعم العملية التعليمية (إتفاقيات ، برتوكولات)
  • الاهتمام بزيادة أعداد طلاب الدراسات العليا بفتح مراكز دراسات عليا وتعليم مفتوح تستهدف زيادة المورد المالي بالجامعة.
  • تفعيل دور روابط الخريجين ومساهمتهم في دعم الجامعة.
  • تفعيل دور الوقف في حياة المسلم خاصة من أصحاب المال ليكون صدقة جارية.
  • ضرورة مواكبة الزيادة في بند تعويضات العاملين مع الزيادة في أعداد أعضاء هيئة التدريس والموظفين بالكليات الجديدة.
  • ضرورة مواكبة الزيادة في بند التسيير (الفصل الثاني) مع الزيادة والتوسع في عدد الكليات.
  • الإهتمام باقتناء الأصول غير المالية أو ما كان يعرف في السابق بميزانية التنمية ويتم عبر مشاريع مدروسة تعدها الجامعة ويتم تمويلها عبر وزارة المالية الاتحادية .
  • العمل على إستقطاب الدعم الولائي والشعبي خاصة في حالة الكليات الجديدة.



ج/ محور جودة التعليم والتعلم

        التعليم والتعلم يعتبران أس العملية التعليمية وهي الأساس الذي تقوم عليه كل محاور المؤتمر ومؤسسات التعليم العالي فهي الأولى والأحق بالجودة الشاملة دون سائر المؤسسات في الدولة.

ولذلك تأتي أهمية هذه الورقة والتي يجب أن تجد القدح المعلى من الإهتمام والنقاش حتى يصل المؤتمر فيها الي توصيات تسهم في إنفاذ الجودة في كل مؤسسات التعليم العالي.

التحديات:-

  • أستهداف جودة التعليم والتعلم بالجامعة وذلك يتضمن مفهوم المنهج الحديث الذي يراعي كل الجوانب النفسية والإجتماعية للأستاذ والطالب.
  • إستهداف تقليل الفجوة بين مستوى مدخلات التعليم العام ومطلوبات التأهيل للدخول للجامعة.
  • الاهتمام بالجودة الشاملة كفلسلفة عامة في مجال التعليم العالي وإدارة الجامعات .

التوصيات-

  • وضع الخطط والإستراتيجيات التي تستهدف اثراء أعضاء هيئة التدريس والعمل على إستقطاب خبراء ومتميزين للعمل بالجامعة.
  • تبني معايير الجودة على الاعتماد الاكاديمي.
  • خلق التزام ثابت نحو التحسين المستمر.
  • الإهتمام بالتسويق العالمي للخدمات والمنتجات الجامعية.
  • تطبيق مبادي هندسة التغيير.
  • تقليل الفجوة بين مستوى مدخلات التعليم العام ومطلوبات التأهيل للدخول للجامعة.

التوصيات-

  • وضع الخطط والإستراتيجيات التي تستهدف اثراء أعضاء هيئة التدريس والعمل على إستقطاب خبراء ومتميزين للعمل بالجامعة.
  • تبني معايير الجودة على الاعتماد الاكاديمي.
  • خلق التزام ثابت نحو التحسين المستمر.
  • الإهتمام بالتسويق العالمي للخدمات والمنتجات الجامعية.
  • تطبيق مبادي هندسة التغيير.
  • تقليل الفجوة بين مستوى مدخلات التعليم العام ومطلوبات التأهيل للدخول للجامعة.


 د/ محور التأهيل والتدريب:

من أهم مرتكزات التعليم الجامعي هو إعداد وتأهيل وتدريب جميع العاملين بالجامعة لاسيما عضو هيئة التدريس لانه عماد العملية التعليمية والتي تقع على عاتقهم كل عمليات ومدخلات التعليم حيث أن الكفاءات المتدربة تدريباً جيداً لديهم الفكر والقدرة على الإبداع والتغيير وتبني الاتجاهات الحديثة في قيادة العمل الجامعي وتحسين انظمتها من خلال وضع خطط مدروسة ومعايير واضحة.

التحديات:

واقع التدريب بمؤسسات التعليم العالي يعاني من مشكلتين أساسيتين بسبب هجرة كثير من الخبرات والكفاءات مما يستدعي وجوب سد النقص بكوادر مؤهلة ومدربة كذلك التدريب والتأهيل يعاني من ضعف في التمويل بشقيه التدريب القصير والتدريب الخارجي والتدريب المتعلق بنيل درجة.

التوصيات:-

  • وضع خطط تدريبية ثابتة وممولة لتدريب وتأهيل أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة.
  • العمل على تشجيع أعضاء هيئة التدريس على الابتكار والتنوع بهدف تنمية المهارات التدريبية والبحثية.
  • وضع ميزانية ثابتة من دخل الجامعة تستهدف التدريب القصير .
  • ضرورة إتاحة الفرص الكافية للجامعات الموطنة بالولايات بالتدريب الخارجي.
  • عمل توأمة أو خلق علاقات مع جامعات اقليمية ودولية تستهدف تدريب اعضاء هيئة التدريس (درجات علمية ، إجازات سبتية). :-
  • تمليك أعضاء هيئة التدريس معينات حديثة تسهم في الارتقاء بأدائهم.
  • التنسيق مع الاتحاد المهني بغرض عقد دورات تدريبية لترقية المهنة.
  • الإلتزام بمعايير التعليم العالي فيما يتعلق بتعيين وتعاون اعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
  • الأهتمام بتمويل دورات تدريبية قصيرة (حتمية) لأعضاء هيئة التدريس تستهدف التدريس الجامعي والقياس والتقويم والبحث العلمي...الخ.
  • الأهتمام بتدريب الكوادر المساعدة (تقنيين موظفين ...الخ).
  • في حالة التدريب بغرض نيل درجة يجب استكمال النقص من ناحية المهارات والمعارف وذلك بتخصيص برامج دراسات عليا تستهدف مستوى الجامعات من مساعدي التدريس والمحاضرين.


هـ/ محور التقنية والتعليم المفتوح

        تعد تقنية المعلومات ممثلة في الحاسب الألي والإنترنت وما يلحق بهما من وسائط متعددة من أنجح الوسائل لتحقيق أهداف الجامعة وبخاصة التعليم المفتوح وأن إستخدام التقنيات الحديثة والمحوسبة في التعليم الجامعي يوفر بيئة تعليمية غنية ومتعددة المصادر ويشجع على التاصيل بين اطراف المنظومة التعليمية ،كما يسهم في نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية ،كما يسهم في إعداد جيل من المتعلمين القادرين على التعامل مع التقنية الحديثة ومتسلحين بأحدث مهارات العصر.

التحديات:-

الإهتمام بتطوير التقنية كوسيلة الغرض منها ايصال المعلومة أو المهارة للطالب أو الأستاذ بصورة سلسة وسريعة ، مما ينعكس ذلك ايجاباً على العملية التعليمية.

التوصيات:-

  • العمل على توفير التمويل اللازم للمعينات التقنية وأدواتها.
  • تشجيع أعضاء هيئة التدريس على إستخدام تقنية التدريس المختلفة بتمليكهم الأجهزة التقنية.
  • الإهتمام بالتدريس عبر تقنية Video conference  .
  • التوسع في استخدام المكتبة الالكترونية.
  • العمل على توسيع نطاق الشبكة المشغلة لخدمة الإنترنت الحالية بالجامعة.
  • تزويد الكليات (القاعات ) باجهزة حديثة مثل: Screens LCD – projectors – Multimedia
  • توفير الأدوات والمعدات التقنية الحديثة بالورش والمعامل الهندسية.


و/ محور التعريب واللغات والتأصيل

تأصيل العلوم النظرية والتطبيقية وردها الي الله سبحانه وتعالى الذي علم الإنسان مالم يعلم يقوم الي رد هذه العلوم الي مصدرها الحقيقي وهو الكتاب والسنة حتى ينشأ جيل متزود بالعلوم الإنسانية وربطها بالعلوم الدينية ويكون جيلاً معتزاً بدينه . أما التعريب فهو يعرف بالمصطلحات العلمية والأدبية حيث من الواجب على المتعلم معرفتها والإلمام بها.

اللغات هي المواعين العلمية التي تقوم فيها هذه العلوم فلا غنى للطالب او الدارس للإلمام أو معرفة هذه العلوم.

التحديات:

  • تنبع مشكلة التعريب من خلال تأطير جذري لمفهوم الترجمة باعتبارها نقل للمعنى وليست للكلمات وذلك يتاتى بمرعاة خصوصية المصطلح .
  • إن عملية التأصيل المعرفي عملية مستمرة وتحتاج دراسة متتبعه للتاريخ المعرفة الإسلامية ، وأن التأصيل العلمي من أعظم الوسائل التي تعود الي بناء محكمُُ ُ ورصين .

التوصيات:-

  • وضع خطط وإستراتيجيات لترجمة وتعريب أمهات الكتب والمصادر في ضروب العلم المختلفة مع مراعاة معايير التعريب والنقل وخصوصية المصطلح.
  • الإهتمام بتعريب المعارف الحديثة والمنشورة بلغات مختلفة حتى تكون في متناول الجميع.
  • الإهتمام بتدريس اللغات الأجنبية كمواعين للعلوم وكتخصصات جاذبة يمكن أن تسهم في زيادة الإيرادات المالية للجامعة.
  • الإهتمام بتوحيد المصطلح في كل الجامعات.
  • تشجيع أعضاء هيئة التدريس على ترجمة الكتب التي تعتبر مصادر ومراجع في تخصصاتهم.
  • إنشاء وحدة للترجمة والتعريب.


والله ولي التوفيق

أ.د. محمد الخير عبدالرحمن

مدير جامعة سنار