UofG - Conferences - جامعة الجزيرة - المؤتمرات

ImamMahady

تم إجراء آخر تعديل في 27/02/1437 12:32 م بواسطة Yasir O.H. Gera

جامعة الإمام المهدي

مؤتمر التعليم العالي والبحث العلمي

( التعليم العالي والبحث العلمي أساس النهضة )

جامعات القطاع الأوسط

جامعة الجزيرة 2015/12/9م


يعتبر قطاع التعليم العالي حجر زاوية في منظومة مؤسسات السودان لدوره الفاعل في إحداث النهضة الشاملة والمستدامة بالبلاد. ويأتي مؤتمر التعليم العالي والبحث العلمي ترسيخاً لهذه المفاهيم من أجل أمة سودانية متقدمة ورائدة في كافة المناحي. وتتناول ورقة جامعة الإمام المهدي محاور المؤتمر المتمثلة في البيئة الجامعية, التمويل, جودة التعليم والتعلم الجامعي, التأهيل والتدريب, التعريب والتأصيل, والبحث العلمي.

(ب)  التحديات

(ج)  التوصيات

1/ زيادة الإنفاق في التعليم العالي على تحسين البيئة الجامعية.

2/ إجراء دراسات علمية دقيقة حول ظاهرة العنف الطلابي لدى طلاب التعليم العالي وإيجاد الحلول والمعالجات لها عبر إشاعة ثقافة أدب الحوار والاختلاف في الإسلام مع تفعيل مواثيق الشرف في العمل السياسي الطلابي.

3/ توفير القاعات الدراسية المتنوعة في الأحجام بحيث تكون هنالك قاعات كبرى ومتوسطة ​​وقاعات للمجموعات الصغيرة المريحة مع الاهتمام بالتهوية والإضاءة الجيدة وتوفير الوسائل السمعية والبصرية.

4/ الاهتمام بمكاتب الأساتذة من حيث الكم بتوفير مكتب خاص بكل أستاذ ومن حيث الكيف عبر الاهتمام بالتهوية والإضاءة والأثاث الجيد في هذه المكاتب.

5/ الاهتمام بالمكتبات من حيث السعة وتزويدها بالمراجع الكافية ووسائل التقنية الحديثة.

6/ تأسيس المعامل بالأجهزة والمعدات الكافية والمتطورة.

7/ إنشاء المكتبات الإلكترونية لكافة مؤسسات التعليم العالي.

8/ الاهتمام بالعناية الطبية والصحية وذلك بإنشاء المراكز الصحية بالمجمعات الطلابية والعناية بدورات المياه.

9/ توفير الكافتريات الكافية للإيفاء باحتياجات الطلاب الغذائية السليمة.

10/ الاهتمام بالنشاط الطلابي وذلك بتشجيع ورعاية المناشط الثقافية وإتاحة فرص التعبير وتشجيع اللقاءات والندوات ومنابر الحوار.

11/ الاهتمام بالإفراغ الانفعالي وذلك بتشجيع المناشط الرياضية وتوفير الميادين لكل المناشط وتشجيع التنافس الرياضي الشريف.

12/ توفير وسائل الترفيه, والاعتناء بالمساحات الخضراء والحدائق وخاصة أشجار الظل والزينة.

13 / إنشاء إدارة لتطوير البيئة الجامعية بمؤسسات التعليم العالي.

14/ إشراك الطلاب في تحسين البيئة الجامعية.

15/ تعيين اختصاصيين ومرشدين نفسيين للطلاب بكل الكليات والمعاهد بالتعليم العالي للقيام بمهام توعية الطلاب ومعالجة مشكلات الاستقرار النفسي لديهم.

16/ أن تتبنى الدولة قوة الحرس الجامعي بترفيعها إلى إدارة تتبع لوزارة الداخلية في شكل قوة غير نظامية مما يعني تبني الدولة لكل تمويل وتدريب هذه القوة مما يرفع العبء عن كاهل إدارات الجامعات ويسهم في تطوير أداء تلك القوة ويرفع من فعاليتها في تحقيق الاستقرار الجامعي.


 

المحور الثاني: التمويل

(أ ) الوضع الراهن

تعاني معظم مؤسسات التعليم العالي من العجز الواضح في التمويل من قبل الجهات الممولة مع عدم قدرة هذه المؤسسات على تحقيق الدعم الإضافي الكافي للتمويل من الموارد الذاتية أو الولوج في مشروعات استثمارية ذات عائد يغطي احتياجات من التنمية الشيء الذي انعكس سلباً على جودة مخرجات التعليم العالي ويتمثل الوضع التمويلي الراهن في التمويل من الموارد السيادية والمتمثلة في الدعم للمرتبات والتسيير ودعم مشروعات التنمية ومنح الوحدات الحكومة الأخرى ثم الإيرادات الذاتية.

  1. (ب) التحديـات
    1.ضعف الدعم الحكومي والذي لا يفي بمتطلبات المؤسسات لتغطية المرتبات والتسيير.
    2.شح الدعم السنوي المخصص لمشروعات التنمية واقتناء الأصول غير المالية.
    3.المعاناة في الحصول على منح من الوحدات الحكومية الأخرى والتي غالباً ما ترتبط بمشاريع صغيرة متفق عليها.
    معاناة الجامعات والمعاهد العليا الولائية في تحصيل الرسوم الدراسية حيث أن معظم الطلاب المقبولين بهذه الجامعات من الأسر الفقيرة.
    ضعف مساهمة بعض الولايات في الدعم المالي لمؤسسات التعليم العالي بها.
     ضعف ثقافة الاستثمار في مؤسسات التعليم العالي.
    معاناة الكثير من مؤسسات التعليم العالي خاصة الولائية في الجوانب التقنية والالكترونية فيما يختص بالتسجيل والتحصيل الالكتروني للرسوم ضعف الدعم الشعبي ومساهمات المؤسسات القومية بالولايات في دعم مؤسسات التعليم العالي.
    (ج) التوصيات
  1. زيادة الإنفاق الحكومي على الجامعات وخاصة بالولايات عبر إنشــــــــــــاء  (صندوق دعم الجامعات) .
  2. تخصيص رسوم على بعض السلع والخدمات بالولايات.
  3. ضرورة إجازة هيكل الأجور الجديد الخاص بأساتذة الجامعات والباحثين ليتفرغوا للعملية التعليمية والبحث العلمي وبالتالي جودة مخرجات العملية التعليمية, وأيضا للحد من الهجرة المتزايدة.
    4.توفير الدعم المالي الكافي لمشروعات التنمية ووضع إستراتيجية واضحة المعالم لتنفيذ مشروعات التنمية بمؤسسات التعليم العالي في مدى زمني محدد.
    5.تخصيص نسبة 1% من  ميزانيات الولايات لدعم الجامعات وذلك عبر تفعيل  أدوار منسقي التعليم العالي بالولايات لتحقيق هذا الهدف.
    6.توحيد نظام التسجيل الالكتروني بمؤسسات العليم العالي المختلفة.
    7.إزالة التفاوت والتباين الواضح في فئات الرسوم من مؤسسة إلى أخرى .
    8.إزالة التفاوت والتباين الواضح في فئات الرسوم من مؤسسة إلى أخرى .
    9.العمل على زيادة الحصيلة الإيرادية عن طريق انتهاج نظام الموازنات الدورية  (نصف السنوية) وتفعيل النظم واللوائح المنظمة لعمليات تحصيل الرسوم الدراسية والتسجيل.
    10. تطوير نظــــم التحصيل الإلكتروني للوصول لمرحلة السداد الإلكتروني الكامل.
    11- مراعاة الجوانب الاجتماعية والتربوية في تحديد الرسوم الدراسية خاصة لطلاب القبول العام حتى لا تتنافس الجامعات فيما بينها في زيادة الموارد الذاتية عبر الضغط على الشرائح الضعيفة من الطلاب .
    12- إنشاء وتفعيل الوحدات الاستثمارية بمؤسسات التعليم العالي عبر العمل وفقاً للأسس التجارية المشروعة والولوج إلى كافة المجالات لتحقيق أفضل العائدات.
    13- التركيز في مجالات الاستثمار على الجوانب المتعلقة بالعملية التعليمية مثال المستشفيات الجامعية ، والخدمات التعليمية ومدارس التدريب والصناعات الصغيرة ... إلخ.
    14- تطوير العلاقات الخارجية عبر الاتفاقات والشراكات مع المؤسسات الإقليمية والدولية للاستفادة منها في المشروعات التنموية لمؤسسات التعليم العالي.
    15- تنفيذ مشروعات استقرار الأستاذ الجامعي عبر تمويل شراء المنازل والعربات.
    16- إعفاء مؤسسات التعليم العالي من بعض الرسوم التي تثقل كاهلها مثل رسوم خدمات المياه والكهرباء والضرائب والجمارك. 16- مساهمة الشركات القومية بالولايات في دعم مؤسسات التعليم العالي عبر تخصيص جزء من ميزانياتها السنوية لدعم هذه المؤسسات.


 

المحور الثالث : جودة التعليم والتعلم الجامعي

الوضع الراهن

  • هنالك اهتمام متزايد بأهمية الجودة والتقويم والتطوير الذاتي بمؤسسات التعليم العالي.
  • بعض مؤسسات التعليم العالي لم تتفاعل بصورة كافية مع مفهوم الجودة والتطوير حيث أن كثيراً من المؤسسات لم تنشئ إدارات للجودة والتقويم بعد.
  • عدم دخول أي جامعة سودانية ضمن أفضل ألف جامعة على مستوى العالم في مختلف التصنيفات ويُعزى ذلك لضعف استقطاب الكفاءات التدريسية وهجرة الكوادر المؤهلة المتزايدة والتي أدت إلى ضعف المخرجات من مؤسسات التعليم العالي.
    (ب) الوضع الراهن
    1/ عدم مواكبة كثير من المناهج التدريسية ووسائل التدريس في كثير من مؤسسات التعليم العالي للتطورات في الحقل العلمي.
    2/ قلة مساهمة الباحثين من أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات التعليم العالي بالسودان في الدورات العلمية العالمية ذات الأثر وضعف المشاركة البحثية في الشبكة العنكبوتية خاصة في Google Scholar.
    3/ عدم اهتمام معظم مؤسسات التعليم العالي بوضع خطط  عمل إستراتيجية طويلة أو متوسطة أو قصيرة الأجل لمستقبل الأداء.
    (ج) التوصيات 
     1. الاهتمام ببرامج الجودة تاطيراً وتطبيقاً بالانتقال لمرحلة الكيف والتجويد      لمخرجات العملية التعليمية.
    2. الاستفادة من كافة فرص التدريب في مجال الجودة والتقويم التي توفرها المؤسسات المختلفة داخل وخارج البلاد.
    3. أن يلبي التعليم العالي احتياجات سوق العمل.
    4. إشاعة ثقافة ومبدأ الجودة وأن الجودة هي مسئولية الجميع.
    5. توحيد معايير التقويم في كافة مؤسسات التعليم العالي بالسّودان وموافقتها للمعايير العالمية للجودة.
    6. التزام مؤسسات التعليم العالي بالتخطيط والإدارة الإستراتيجية عبر وضع الخطط المستقبلية وفقاً لمتطلبات التطور.
    7.تفعيل وسائل التقييم والتقويم للبرامج والمشروعات الأكاديمية عبر الاستبانات واستطلاعات الرأي وورش العمل للأساتذة والطلاب.
    8. الاستجابة لمتطلبات تطوير وسائل وطرق التدريس للارتقاء بمخرجات العملية التعليمية.
    9. تحفيز الباحثين بمؤسسات التعليم العالي على النشر في الدوريات العالمية


 

المحور الرابع : التأهيل والتدريب

( أ ) الوضع الراهن

 إن ازدياد عدد مؤسسات التعليم العالي بالسودان مع الازدياد المضطرد والمتعاظم لأعضاء هيئة التدريس والطلاب يتطلب تجويد العلمية التعليمية حتى لا يعلو مفهوم الاهتمام بالكم علي الاهتمام بالكيف. لذا تتعاظم الحاجة للتدريب النوعي والمستمر لأعضاء هيئة التدريس تجويداً لمخرجات التعليم العالي ويتمثل الوضع الراهن للتدريب في الأتي:

    • توفر فرص التدريب الداخلي للدراسات العليا بصورة متميزة.
    • ضعف فرص التدريب الخارجي في الدراسات العليا والدورات التدريبية القصيرة.
    • ضعف الميزانيات المخصصة للتدريب بصفة عامة من قبل الوزارة ومؤسسات التعليم العالي.
    • ضعف تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع المؤسسات الخارجية في مجال التدريب.
      ( ب) التحديات
      1.معاناة أعضاء هيئة التدريس المبتعثين للتدريب بالخارج من حيث سداد الرسوم الدراسية ومستحقاتهم المالية.
      2.تناقص نسبة الاستفادة من أعضاء هيئة التدريس الذين يتم تدريبهم نتيجة للهجرات بالخارج بعد حصولهم  علي الدرجات العلمية مباشرة.
      3.التكلفة العالية للتدريب خاصة خارج البلاد الأمر الذي أدي لإحجام المؤسسات عن تمويل المتقدمين للتدريب خارجياً.
      ( ج ) التوصيات
      أن يكون التدريب في مرحلة الدكتوراه إلزاماً خارج السودان للإطلاع علي مناهج وطرائق جديدة في التعليم العالي.
  • تفعيل مذكرات التفاهم مع المؤسسات الخارجية فيما يختص بالتدريب خارج السودان.
  • تعميم القرار الخاص بأن يكون التدريب لمرحلتي الماجستير والدكتوراه في غير الجامعات التي يعمل بها المبتعثين.
  • أن تتاح الفرصة لمن يقومون بالتحضير لدرجة الدكتوراه للتدريب الخارجي لفترة ثلاثة أشهر علي الأقل.
  • أن تهتم الجامعات بتدريب كوادر المجتمع ألولائي مثل القيادات التنفيذية والتشريعية والأئمة والدعاة والمهنيين.


 

المحور  الخامس : التقنية والتعليم المفتوح

(أ) الوضع الراهن

  • الاهتمام بالتطور التقني والتعليم المفتوح بمؤسسات التعليم العالي يسير ببطء    مع الطفرة الهائلة في هذا المجال إقليمياً وعالمياً.
  • تتعاظم الحاجة في مؤسسات التعليم العالي وسوق العمل للمختصين في الجانب التقني مع ندرتهم وهجرتهم المتزايدة للخارج.
  • عدم وجود إستراتيجية واضحة المعالم للتطوير التقني والتعليم المفتوح.
    (ب) التحديات
  • ضعف الميزانيات المخصصة للتطوير التقني بمؤسسات التعليم العالي.
  • ندرة وضعف تأسيس معامل الحاسوب والمكتبات الإلكترونية بمؤسسات التعليم العالي.
  • ندرة عدد التقنيين والفنيين في التعليم العالي مع الهجرة المتزايدة لأساتذة الحاسوب الذين يمثلون عدداً قليلاً في التعليم العالي خاصة حملة درجة الدكتوراه.
  • مشكلات الاتصالات في السودان والتي تؤدى للانقطاع المستمر للشبكة العنكبوتية مما يعوق التطور التقني .
  • ضعف تدريب التقنيين والفنيين في التعليم العالي ويعزى ذلك لعدم حسم أمر هيكلهم الوظيفي وتبعيتهم الإدارية بالتعليم العالي .
  • يمثل شح الموارد والتكلفة العالية وعدم الاهتمام بالتعليم التقني مع ضعف مواكبة التطورات التقنية المعاصرة أبرز نقاط الضعف في المجال التقني.
    (ج) التوصيات
    1. توسيع مظلة التعليم التقني بمؤسسات التعليم العالي.
    2. إنشاء كليات ومراكز الحاسوب بكافة مؤسسات التعليم العالي بالسودان.
    3. الاهتمام بتدريب التقنيين والفنيين في مجال الحاسوب وتقانة المعلومات الحاسوب بمؤسسات التعليم العالي.
    4. ربط كل مؤسسات التعليم العالي بشبكة البحث العلمي والتعليم السودانية.
    5. استخدام الحاسوب في العملية التدريسية بنسبة 100% .
    6. تزويد كل  أعضاء هيئة التدريس بالتعليم العالي بأجهزة حاسوب.
    7. إنشاء مراكز معلومات Data centers بكافة مؤسسات التعليم العالي.
    8. إلزامية إنشاء مكتبات إلكترونية بجميع مؤسسات التعليم العالي.
    9. التوسع في إنشاء الكليات التقنية وبرامج الدراسات العليا في المجال التقني.
    10. التعجيل بإجازة هيكل التقنيين بالتعليم العالي وتعميم قرار تبعيتهم لأمانات الشؤون العلمية بمؤسسات التعليم العالي.
    11. إنشاء أفرع وكليات للجامعة المفتوحة بكل المدن السودانية.


 

المحور السادس: التعريب والتأصيل 

(أ) الوضع الراهن

1/ هنالك اهتمام من قبل وزارة التعليم العالي بأمر التأصيل بقيام إدارة للتأصيل بالوزارة وإصدار مجلة فعلية تعني بالتأصيل .

2/ لا توجد إدارات للتعريب أو التأصيل في معظم مؤسسات التعليم العالي خاصة بالولايات .

3/ عدم وضوح الرؤية وعدم وجود إستراتيجية واضحة لتشجيع وتطوير عملية التعريب والتأصيل .

(ب) التحديات

1. الحضارة الغربية المعاصرة ذات أثر كبير علي التأصيل بالجامعات السودانية.

2. ضعف اهتمام الكثير من إدارات مؤسسات التعليم العالي بأمر التأصيل.

3. عدم الدافعية من قبل أعضاء هيئة التدريس بالتعليم العالي بالإنتاج والمساهمة في مجال التعريب والتأصيل وربما لعدم وجود محفزات توازي ما يبذل من جهود.

4. مشكلات توفر المراجع باللغة العربية, والمعاجم ومعضلة توحيد المصطلح في التعريب إضافة لمشكلة التدريس بالعامية لدي معظم أعضاء هيئة التدريس مع عدم قناعة الكثير من أساتذة الجامعات بمبدأ التعريب نفسه.

5. اقتصار التعريب علي المراجع المكتوبة باللغة الإنجليزية.

(ج) التوصيات

1. الاستعانة بعلماء ومختصين في مجالي التعريب والتأصيل من الدول العربية والإسلامية.

2. رعاية الطلاب المتفوقين والمتميزين لإعدادهم للتخصص في مجال التعريب والتأصيل.

3. تشجيع وتحفيز الباحثين والمترجمين المتميزين في مجالي التعريب والتأصيل لحث الجميع على النهوض بهذا المجال .

4. إدخال تدريس مفهوم التأصيل ضمن منهج الدراسات أو الثقافة الإسلامية .

5. مراجعة وتنقيح المناهج السودانية في كافة المراحل التعليمية بما يجعلها تسير وفقاً للمنابع والأصول .

6. توفير التمويل اللازم لتنفيذ برامج التأصيل والتعريب بمؤسسات التعليم العالي السودانية .

7. تفعيل الاتفاقات ومذكرات التفاهم بين الجامعات السودانية والعربية في مجالي التعريب والأصيل عبر اللجان المشتركة والمؤتمرات والندوات العلمية.


 

المحور السابع: البحث العلمي

(أ)الوضع الراهن

  • ضعف الميزانية المرصودة للبحث العلمي بمؤسسات التعليم العالي.
  • قلة الإنتاج العلمي والنشر الداخلي والخارجي لأعضاء هيئة التدريس مقارنة بازدياد عدد مؤسسات التعليم العالي.
  •  ندرة البحوث التي تعالج المشكلات القومية والتنموية.
  •  عدم الاهتمام والاستفادة من  قبل الجهات الرسمية بمخرجات البحث العلمي وعدم توظيفها في حل المشكلات القائمة.
    (ب) التحديات 
    1. شح الموارد المالية في معظم مؤسسات التعليم العالي مما أدي لوضع البحث العلمي في آخر الاهتمامات.
    2 . ارتفاع تكاليف الطباعة والنشر العلمي أدي لإحجام العديد من الأساتذة عن التأليف والنشر.
    3. ضعف البنية التحتية المعنية على البحث العلمي من مكتبات مزودة بأحدث المراجع ومعامل للتجارب العلمية ومكتبات إلكترونية وغيرها .
    4. ضعف التدريب في مجال البحث العلمي ومناهجه.
    5. عدم وجود قاعدة بيانات لكل البحوث العلمية التي أجريت في السودان  في متناول الباحثين.
    6. عدم تفعيل الاتفاقات ومذكرات التفاهم الداخلية والخارجية في مجال التعاون في مجال البحث العلمي والبحوث المشتركة.
    7. الهجرة المتزايدة للخبرات العلمية الأكاديمية.
    8. صعوبة تنفيذ البحوث الميدانية ذات المخرجات الفاعلة لشح التمويل وضعف الإمكانات المالية للباحثين.
    (ج) التوصيات
  • إشاعة ثقافة وروح البحث العلمي لدى أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات التعليم العالي.
  • تخصيص ميزانيات كافية للبحث العلمي من قبل إدارة التمويل بالتعليم العالي.
  • ربط البحوث العلمية بالحاجات الفعلية للتنمية والتطور في البلاد.
  • تفعيل الاتفاقات مع المؤسسات داخل وخارج السودان في مجال البحوث المشتركة والمؤتمرات.
  • إعفاء مدخلات الطباعة والنشر من كافة الرسوم المفروضة عليها تشجيعاً للبحث العلمي والنشر.
  •  تحفيز الباحثين المتميزين على نشر البحوث والدراسات في الدوريات والمجلات العالمية الفاعلة ذات الأثر.