UofG - Conferences - جامعة الجزيرة - المؤتمرات

bakht

تم إجراء آخر تعديل في 27/02/1437 02:32 م بواسطة Mazin M.S. Zaroug

جامعة بخت الرضا
  مؤتمر التعليم العالي والبحث العلمي (التعليم العالي والبحث العلمي أساس النهضة)​


جامعة بخت الرضا
التحديات والرؤى المستقبلية


محاور الورقة
1- التمويل
2- التأهيل والتدريب.
3- البيئة الجامعية.
4- التأصيل والتعريب: المفاهيم والأسس.
5- التقنية والتعليم المفتوح.
6- جودة التعليم والتعلم.
7- البحث العلمي.

المحور الأول: التمويل

أصبح إعتماد الجامعة على الإيرادات الذاتية  يشكل  عبئاً على ميزانيها مما يعيق التنمية، وينعكس سلباً على بيئة الجامعة وتطورها

معوقات التمويل

1- ضعف التمويل الحكومى.

2- ضعف الموارد الذاتية .

3- عدم اكتمال البنية التحتية بالجامعة من قاعات ومعامل ومكاتب


الرؤى المستقبلية للتمويل:
1- رفع الدعم الحكومى فى الميزانيات.
2- إستحداث موارد ذاتية لدعم موازنة الجامعات.
3-  وضع إعتبار خاص للجامعات الموطنة ولائياً  لضعف نسبة إيرادتها الذاتية.
4-  التزام الحكومة بسداد الرسوم الدراسية لطلاب دارفور المشمولين بالإعفاء

 

المحور الثاني: محور التأهيل والتدريب

التدريب:

    عبارة عن نشاط أو مجهود مخطط ومنظم بهدف تعديل أو تنمية معارف أو مهارات أو اتجاهات الفرد ، ويتم ذلك من خلال تجربة تعلم يمر بها المتدرب.

هو سد الفجوة في الأداء والتي تقاس وتعرف بأنها الفراغ بين الأداء الفعلي           والأداء الأمثل .  

هو ترجمة الاحتياجات التدريبية والامكانات المتاحة إلى برامج تدريبية تقوم وتوجه   الأداء للحصول على أفضل النتائج.

 

معوقات التأهيل والتدريب:

1- قلة الدورات التدريبية كماً ونوعاً.

2- هجرة أعداد كبيرة من أعضاء هيئة التدريس..

3- شح الاعتمادات المالية للتدريب الداخلي و الخارجي.

4- ضعف توافر المعلومات الإحصائية المطلوبة للإحتياج التدريبي.

5- عدم جعل التدريب حلقة متواصلة لما قبلها أثناء الخدمة لمواكبة المستجدات

6- قلة البرامج التدريبية التي تستند إلى الدراسات الميدانية.

7- ضعف مشاركة أعضاء هيئة التدريس في المؤتمرات الإقليمية والدولية.


الرؤى المستقبلية للتدريب:

التركيز على الدورات النوعية المتميزة بالنسبة للدورات القصيرة.

العمل على إنشاء مركز  للتدريب والبحث العلمي.

تكثيف العمل التدريبي والتأهيلى الداخلي والخارجي في كآفة الأنشطة التدريبية

الاعتماد على مرجعية الإحصاء الدقيق. 

أن يكون التدريب من أولويات التنمية البشرية. 

أن تزاد الحصة التمويلية المقررة للتدريب حتى تغطى الاحتياج التدريبي.


المحور الثالث: البيئة الجامعية

البيئة الجامعية تتطلب منا التعريف بلفظ البيئة حيث ان هناك فرقاً كبيراً ما بين البيئة الجغرافية و البيئة المحيطة و هنا نتحدث عن البيئة المحيطة و تكويناتها التى تشكل فى نهاية الامر البيئة المحيطة لاى مكان وهنا نخص بالحديث جامعة بخت الرضا ، من حيث البنية التحتية و القوى العاملة و طلابها و المستويات الفكرية و هم من يحددون هوية البيئة الجامعية فى حرم الجامعة .

معوقات البنية التحتية:

  • ضعف البيئة الجامعية  على كافة الاصعدة
  • ضعف النشاطات اللاصفية.
  • ضعف البنية التحتية للمكتبات، وعدم وجود مكتبة إلكترونية
  • الرؤى المستقبلية للبنية التحتية
  • تأهيل البيئة الجامعية  على كافة الاصعدة
  • رفع المستويات المعرفية للطلاب بإقامة الدورات الداخلية والخارجية.
  • تفعيل النشاطات اللاصفية.
  • الإهتمام بالإجلاس .
  • تهيئة المكتبات الورقية والإلكترونية


المحور الرابع: التأصيل والتعريب: المفاهيم والأسس

إن أول قضية حرية بالتوقف فيها والتأمل هي مفهوم الدين عموما في حياتنا ، لأن بناء عليها يقوم مفهوم التأصيل .إن دين الإسلام إنما جاء في الأساس لتكميل الحياة الإنسانية بما ينقصها للوصول إلى أعلي المستويات في جميع الجوانب الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) وعلى هذا الأساس أقر الإسلام كثيرا من القيم الفاضلة والمعاملات ذات المصلحة المتفقة مع مقاصده عندما جاء في الجزيرة العربية

بدأت  مسيرة التعريب في الجامعة عام 2003م في جميع كليات الجامعة ما عدا بعض المقررات الدراسية بكلية الطب.. وقد ساعد التعريب كثيراً على استيعاب الطلاب للمواد الدراسية مما أدى إلى رفع مستوياتهم العلمية. وأيضاُ ساعد في مسيرة التعريب وجود المصطلح العلمي المعرب لأغلب المقررات الدراسية ونشير إلى أن هنالك استجابة كبيرة من أعضاء هيئة التدريس للتعريب.

الرؤى المستقبلية للتأصيل والتعريب:

  • ضرورة توجيه الطلاب وغرس الوازع الديني في نفوسهم.
  • ضرورة ربط المناهج بالكتاب والسنة.
  • الاهتمام بين الحين والآخر بقيام المؤتمرات والمنتديات الدينية ذات الصلة بالتأصيل.
  • الاهتمام بنشر الدراسات والبحوث الإسلامية المتعلقة بالتأصيل.
  • معوقات التأصيل والتعريب
  • وجود القنوات الفضائية في كل دار أدت إلى اتجاهات سلبية وسط الطلاب.
  • قلة قيام الندوات العلمية الدينية أدى إلى انعدام القيم الدينية والمفاهيم الصحيحة.
  • عدم توافر القاعدة الثقافية الإسلامية وامتلاك أدوات التأصيل.



المحور الخامس التقنية والتعليم المفتوح

كنتيجة لثورة المعلوماتية كان لابد للتعليم أن ينفتح على العالم ليصبح متاحاً لكل الناس ، من أجل ذلك كان هنالك دافع قوي لاستحداث التقنيات التعليمية لتقلل من الفاقد التربوي وهذا ما عالجته برامج التعليم المفتوح .

  • أهداف التعليم  المفتوح:
  • إحلال نظام التعليم الذاتي بالوسائل المعنية  الحديثة محل  نظام التعليم التقليدي.
  • فتح مجال التخصصات الجديدة التي يحتاجها المجتمع
  • إيقاف الإلحاح على طلب إنشاء مؤسسات تعليم عالي تقليدية
  • إتاحة فرصة التأهيل المناسبة لتلبية احتياجات المجتمع

 

معوقات التقنية والتعليم المفتوح :


الرؤى المستقبلية للتقنية والتعليم المفتوح
1- توافر مكتبات إلكترونية
2- الدعم الحكومي لنفقات التعليم المفتوح
3- إيجاد آلية للتواصل بين الطالب والمعلم
4- إفراد مساحة للتعليم المفتوح في وسائل الإعلام (المرئية والمسموعة)
5- إقامة مؤتمر سنوي لتقويم وتطوير التجربة .






المحور السادس: جودة التعليم والتعلم
تشهد الساحة التربوية تطوراً كمياً ونوعياً متسارعاً في مجال التعليم العالي، حيث تزايدت أعداد مؤسسات التعليم العالي، وتنوعت البرامج والتخصصات المطروحة فيها، وتطورت تقنياتها وأنماطها التعليمية، فلم تعد المعرفة ترفاً فكرياً بل ضرورة حياتية وأساساً لتقدم المجتمعات المعاصرة واعتبرت اقتصاداً قائماً بذاته.

التحديات التي تواجه تحقيق الجودة في مؤسسات التعليم العالي:

هناك العديد من التحديات التي تواجه تحقيق الجودة في مؤسسات التعليم العالي ويمكن تصنيف هذه التحديات كالآتي:

1- التوسع الكبير في الطلب على التعليم العالي:

2- تزايد أعداد الطلبة الراغبين بالالتحاق ببرامج التعليم العالي بشكل ملحوظ في الأعوام الخمسة الماضية، مما أدى إلى تشكيل عبء كبير على مؤسسات التعليم العالي وتحديداً الجامعات الحكومية.

3- ضعف الإقبال على التعليم التقني والتقانى:

4- هجرة العقول، حيث يتم انتقال العديد من العقول العاملة في الجامعات السودانية للعمل في الدول المجاورة برواتب وحوافز أعلى.

5- التركيز على البحوث النظرية عوضاً عن التركيز على البحوث التطبيقية التي تحقق مردوداً فعلياً. ومغظم هذه البحوث يقوم بها أعضاء هيئة التدريس في الجامعات، بهدف الترقية وليس لتقديم نتاج بحثي، يمكن الاستفادة منه وتطبيقه.

6- عدم تخصيص موازنات كافية للاستثمار في مجال ضمان الجودة.    


المحورالسابع: البحث العلمي

أصبحت الحاجة إلى البحث العلمي في وقتنا الحاضر أشد منها في أي وقت مضى، فقد أولته الجامعة كل ما يحتاجه من متطلبات، حيث أن البحث العلمي يعتبر الدعامة الأساسية للاقتصاد والتطور، ويعد ركناً أساسياً من أركان المعرفة الإنسانية في ميادينها كافة ، كما يعد البحث العلمي السمة البارزة للعصر الحديث.

المعوقات

  1. ضعف الميزانيات المتاحة للبحث العلمي.
  2. زيادة العبء التدريسى على أعضاء هيئة التدريس نسبة لهجرة الكفاءات.
  3. عدم تطبيق توصيات البحوث العلمية في الواقع العملي.
  4. رصد الميزانيات المالية اللازمة للبحث العلمي وتحريرها من الإجراءات الروتينية.
  5. تأمين مستلزمات البحث العلمي.
  6. العمل بنظام التفرغ للبحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس وفق ما هو معمول به في معظم الجامعات العالمية.
  7. جعل البحث العلمي من أولويات الدولة.
  8. جذب القطاع الخاص للمساهمة فى البحث العلمى